محمد باقر الوحيد البهبهاني

147

تعليقة على منهج المقال

هذا فتأمّل وفي مصط ذكر الحسين عن جش لكن قال ويحتمل ان يكون هو والحسن واحداً ومن ثم لم يذكر في صه الا الحسن وما ذكره جش في الحسن والحسين ثبت له انتهى فتأمّل ويمكن ان جش ذكره كذلك لما ذكرنا لكن غيره من بعض نساخ نسخته أو العلماء الذين كانوا يلاحظون نسخته ويراجعونها لما كان ظاهرا عندهم انه الحسن صححوها كلا غافلين من مرامه كما يتق أمثال ذلك كثيرا ويحتمل ان يكون صه بل وغيره أيضا حتى الشهيد أيضا كانوا متفطنين بما ذكرنا فلأجل ذلك ذكروا ما ذكر والا ان الحسن مكبرا كان في نسختهم فتأمّل بقي الكلام في توثيق المكرر مضى عن الشهيد صريحا وعن صه انه تكرار توثيق الحسن وعن المصنف ان أحدهما للأب وهو بعيد عن ظاهر العبارة ولم يشير إلى ترجمة الأب ولا توثيقه فيها ويحتمل رجوعه إلى إسماعيل الثقة الجليل على بعد أيضا والظاهر من نسخة الشهيد ان المذكور في هذا الموضع أيضا ليس فيه تكرار التوثيق بل صريح بان التكرار من صه من جمعه بين الموضعين ولعلّ نسخته كانت أصحّ فتأمّل . قوله الحسين بن محمد القمي حكم خالى بكونه ممدوحاً لان للصدوق طريقا اليه فتأمّل . الحسين بن محمد بن يزيد السوراني مضى في الحسن بن سعيد وسيجئ في فضالة ما يظهر كونه محلاّ للاعتماد ومن المشايخ الذين يستندون إلى قولهم ويعتد به فلاحظ . قوله الحسين بن مخارق في الروضة عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبي جنادة الحسين بن مخارق بن عبد الرحمن بن ورقا بن حبشي بن جنادة بن سلوني صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسيجئ بعنوان الحصين بن مخارق . قوله في الحسين بن مختار والاعتماد عندي على الاوّل كتب عليه ب به هي انه لا منافاة بين الوقف والتوثيق . اللهمّ الا ان يقال غرض مه ره عدم الاعتماد على توثيق ابن عقده لأنه زيدي ويظهر من كلامه في المخ في بحث مس المحدث خط المصحف من أنه يعتمد على توثيقه له انتهى قلت ظاهر عبارة علي بن الحسن انه ليس واقفيا كما أن ظاهر ظم عدم الوثاقة فتأمّل وهو ره ربما يعتمد على توثيق ابن عقده ومن ماثله بأنه يحصل من كلامهم الرّجحان لا انه يثبت منا حينئذ العدالة كما ذكرنا في الفوايد وأمّا اعتماده على توثيقات الثقات فبعنوان الثبوت كما هو رأيه ورأى الأكثر وغير خفى عدم مقاومة الاوّل للثاني في مقام التعارض والتوجيه والتأويل فرع المقاومة فتأمّل على انّه ربما كان اعتماده على ظم في خصوص حكاية الوقف لظهور كلام على في عدمه